مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

806

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

له ابن زياد : إنّه لا يخونك الأمين ، ولكن قد يؤتمن الخائن ، أمّا « 1 » مالك فهو لك ، « 1 » ولسنا نمنعك أن تصنع فيه ما أحببت ؛ وأمّا حسين فإنّه إن لم يردنا لم نرده ، « 2 » وإن أرادنا لم نكفّ عنه ، « 2 » وأمّا جثّته « 3 » فإنّا لن نشفّعك فيها ، إنّه ليس بأهل منّا لذلك ، قد جاهدنا وخالفنا ، وجهد على هلاكنا . « 4 » وزعموا أنّه قال : أمّا جثّته « 3 » فإنّا لا نبالي إذ قتلناه ما صنع بها « 4 » . « 5 » ثمّ إنّ ابن زياد قال : إيه يا ابن عقيل ! أتيت النّاس وأمرهم جميع « 6 » ، « 7 » وكلمتهم واحدة ، لتشتّتهم ، وتفرّق كلمتهم ، وتحمل « 7 » بعضهم على بعض ! قال : كلّا ، لست أتيت ، ولكنّ أهل المصر زعموا أنّ أباك قتل خيارهم ، وسفك دماءهم ، وعمل فيهم أعمال كسرى وقيصر ، فأتيناهم لنأمر بالعدل ، وندعو إلى حكم الكتاب « 5 » . قال : وما أنت وذاك يا فاسق ؟ أولم نكن نعمل بذاك فيهم إذ أنت بالمدينة تشرب الخمر ! قال : أنا أشرب الخمر ؟ واللّه إنّ اللّه ليعلم أنّك غير صادق ، « 8 » وأنّك قلت بغير علم ، وأنّي لست كما ذكرت . « 8 » وإنّ أحقّ بشرب الخمر منّي ، وأولى بها من يلغ في دماء المسلمين ولغا ، « 9 » فيقتل النّفس الّتي حرّم اللّه قتلها ، « 10 » ويقتل النّفس بغير النّفس ، « 10 » ويسفك الدّم الحرام ، ويقتل على الغضب والعداوة وسوء الظّنّ ، وهو يلهو ويلعب كأن لم يصنع شيئا . « 9 » « 11 » فقال له ابن زياد : يا فاسق ، إنّ نفسك تمنّيك « 12 » ما حال اللّه دونه ، ولم يرك أهله . قال : فمن أهله « 13 » يا ابن زياد ؟ « 13 »

--> ( 1 - 1 ) [ في اللّواعج ومثير الأحزان : « ماله فهو له » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ومثير الأحزان والعبرات ] . ( 3 - 3 ) [ في اللّواعج : « فإنّا لن نشفعك وفي رواية » ، ولم يرد في مثير الأحزان ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في العبرات ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في اللّواعج ] . ( 6 ) - [ العبرات : « جمع » ] . ( 7 - 7 ) [ مثير الأحزان : « فشتّتتّ أمرهم وفرّقت كلمتهم وحملت » ] . ( 8 - 8 ) [ لم يرد في اللّواعج ومثير الأحزان ] . ( 9 - 9 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 10 - 10 ) [ لم يرد في اللّواعج ] . ( 11 ) ( 11 * ) [ لم يرد في اللّواعج ] . ( 12 ) - [ في مثير الأحزان والعبرات : « منّتك » ] . ( 13 - 13 ) [ مثير الأحزان : « إذا لم نكن نحن أهله » ] .